السعودية والمتغيرات الإقليمية

كتب عبد الله مهتدي .. سكرتير حزب كومله 
زيارة إستثنائية لولي العهد السعودي لباكستان، والهند، والصين. فالحرب الباردة أصبحت من التاريخ، والسعودية شريك تجاري مهم، في حال أرادة الصين شق طريق الحرير نحو آسيا، بدا الأمير محمد بن سلمان واثقا من إمكانيات بلاده، وبدت إيران حاقدة وتشعر بالغيرة، فهددت باكستان وإتهمتها بدعم تنظيمات تمارس العمل المسلح وتقلق النظام الإيراني. هذه التنظيمات هي بالواقع تمثل الشعوب الإيرانية فالبلوش والإخوة العرب الأهواز والكرد هم شعوب إيرانية أصيلة، ولم يعد من الممكن سكوتهم عن ظلم النظام. هذا النظام الذي يستمر بهدر إمكانيات الشعب الإيراني وينفقها في ظل حصار قاس على تنظيمات إرهابية، وتخوض بها حروبها التوسعية، كحزب الله اللبناني، والحوثي اليمني، وحماس والجهاد في فلسطين، وعصائب الحق، والحشد الشعبي في العراق. هذا النظام سينهار عاجلا أم آجلا والشعب الإيرانية لن تبقى طامتة وهي تترقب فرصتها للإنقضاض على هذا النظام، ولا تريد مزيد من العداوات مع شعوب المنطقة. أدعو الى بناء أوسع جبهة معارضة للنظام الإيراني، وأحيي كل القيادات التي إجتمعت في وارسو، لبحث تداعيات إستمرار النظام الإيراني بإرهابه ضد شعوب المنطقة وإستقرارها. 
يخطأ المجتمع الدولي من جديد بعدم دعوة المعارضة الإيرانية لتبوء منصب إيران في تلك الإجتماعات الدولية، وتخطأ المعارضة الإيرانية بعدم توحدها وفرض دعمها على الأجندات الدولية المعادية للنظام. لنصغي لصوت شعبنا الغاضب ولنقف صفا واحدا ضد النظام. 
محمد بن سلمان الذي عين أميرة لتمثيل بلاده في أهم سفارة لها في الولايات المتحدة، يسير بالمملكة نحو مزيد من التقدم والإنفتاح، وإيران تتجه نحو الهاوية، تحية للأمير الشاب الذي أحب بلاده وسعى بها نحو التطور والتقدم. والموت للدكتاتور الخامنئي الذي أفقر الشعب الإيراني العظيم، وأوصله للجوع. 
 



عدد القراءات‌‌ 237

AM:12:49:26/02/2019