الثورة الإيرانية ٤٠ عاما من الوعود الكاذبة ..

كتب صالح الحميد 

بينما يحتفل النظام الايراني هذه الأيام بالذكرى الأربعين للثورة التي أطاحت بالشاه عام 1979، يستمر المواطنون الإيرانيون بمواصلة احتجاجاتهم بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ويقولون إن أيا من شعارات الاستقلال والحرية والجمهورية التي نادى نظام الخميني بها لم تتحقق.

وأطلق ناشطون عبر مواقع التواصل حملة بهاشتاغ #چهل_سال_شكستوالتي تعني "أربعون عاما من الفشل"، وتضمنت العديد من المقاطع والصور عن وعود #الخميني عشية انتصار الثورة وذكروا أن مطالب العدالة والمساواة والرفاهية والخدمات التي كانت من أسباب الثورة إلى جانب المطالبة بالحرية والديمقراطية لم تتحقق بل انقلبت الأوضاع نحو الأسوأ.
بدورها شاركت وزارة الخارجية الأميركية في هذه الحملة ونشرت عدة تغريدات عبر حسابها الرسمي باللغة الفارسية على موقع "تويتر"، تحت عنوان "40 عاما من الوعود غير محققة" حيث جاء في إحداها أنه " في عام 1979 وعد آية الله الخميني الشعب الإيراني بالرفاه المادي والمعنوي، إلا أنه بعد أربعين عاما، دمر النظام الفاسد في إيران اقتصاد البلاد، واحتقر التراث الإيراني الحقيقي وتسبب في أربعين عاما من الفشل".
وذكرت الخارجية الأميركية في تغريدة أخرى قضية الحريات التي وعد بها الخميني وقالت: "منذ أربعين عاما، وعد آية الله الخميني بحرية التعبير وحرية الصحافة. اليوم تعتبر إيران من أكثر الدول التي تقمع وسائل الإعلام".
أما بالنسبة لقضية العدالة والحرية التي وعد بها الخميني، غردت الخارجية الأميركية بالقول: "عندما عاد آية الله الخميني إلى إيران في عام 1979 ، أعطى العديد من الوعود للشعب الإيراني، بما في ذلك وعود العدالة والحرية والازدهار. بعد أربعين عاما ، حطم النظام الحاكم في إيران كل هذه الوعود وفشل على مدى 40 عاما. "




عدد القراءات‌‌ 272

AM:10:01:03/02/2019