كيف ترى المقاومة الإيرانية نهاية نظام الملالي في سوريا وإيران؟

كشف الدكتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةفي حوار خاص مع موقع أورينت نت عن الأسباب التي دفعت نظام الملالي إلى التدخل فيسوريا إلى جانب نظام الأسد عبر ميليشياته العابرة للحدود، وبداية الحديث عن شرخ في العلاقة بين الحليفين الروسي والإيراني في سوريا، لا سيما بعد التفاهمات الإسرائيلية الروسية الأخيرة على ضرورة انهاء الوجود الإيراني في الجنوب السوري كخطوة أولى.

 

ويتحدث الدكتور زاهدي عن طبيعة "مرحلة المخاض" التي يمر بها رأس النظام (بشار الأسد) والتي ربما ستحدد مصيره من مستقبل سوريا، لا سيما من جهة حلفائه الإيرانيين، والذي تنكر لهم وأشار صراحة في مقابلة أجراها مع تلفزيون "روسيا اليوم" أنه لم يدعهم للتدخل في سوريا، وهم الذين (أي الإيرانيين) ما انفكوا يدعون "القوات الأجنبية" للانسحاب من الأراضي السورية بدعوة أنهم تدخلوا بطلب من "الحكومة السورية".

 

وكان الحديث عن توسع الشرخ بين حلفاء الأسد مع مضي الإسرائيليين والروس في مزيد من التفاهمات لتحييد الوجود الإيراني، وإن اقتصر الأمر حالياً على جنوب سوريا، والتي تمثلت في اجتماعات مكثفة بين الطرفين (اجتماع وزيري الدفاع الروسي والإسرائيلي في موسكو واتصلات بوتين ونتنياهو بخصوص جنوب سوريا) فإن بشار الأسد أصبح في مرحلة تحديد مصيره بنفسه، بين الإملاءات الروسية والتهديدات الإسرائيلية لحياته شخصياً مقابل التنصل من حفائه الإيرانيين وبين الضغوطات أو التهديدات التي يمكن أن يمارسها الإيرانيون عليه.

 

أورينت نت تطرق في حواره مع الدكتور سنابرق زاهدي إلى مآلات علاقة الحلف الثلاثي (إيران وروسيا ونظام الأسد) لا سيما في مرحلة تبلور حلف دولي وإقليمي لإنهاء التواجد الإيراني في سوريا.

 

- بدأ الحديث يتصاعد عن تكتل أو شبه اجماع دولي على إخراج إيران من سوريا وأن الأمر لن يقتصر على الجنوب السوري في المستقبل. كيف ترون مستقبل الوجود الإيراني في سوريا؟ وهل سنشهد انحسار لهذا الوجود؟

 

وجود قوات نظام ولاية الفقيه في سوريا جاء لتطبيق استراتيجة محدّدة، وهي استراتيجية نقل المعركة إلى خارج حدود البلاد. نظام الملالي الحاكمين في إيران منبوذون شعبياً، وكانوا على علم بأن الشعب الإيراني يريد التخلص من هذا النظام القمعي الإرهابي. هذه الإرادة الشعبية تجسّدت منذ أشهر في انتفاضة شملت جميع مناطق إيران ضد نظام ولاية الفقيه بمجمله. الشعارات التي رفعها أبناء الشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة و31 محافظة إيرانية كانت «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«الموت لحزب الله» و«غادروا سوريا وفكّروا فينا» و«لا غزة ولا لبنان روحي من أجل إيران» و... هذه هي المعركة الكبرى بين الشعب الإيراني ومقاومته من جهة وبين نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين من جهة أخرى.

 

وإذا أضفنا أن المقاومة الإيرانية ومنذ عدة سنوات تعمل من أجل بناء مجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة داخل المدن والمناطق الإيرانية وهذه المجالس والمعاقل هي التي تقف خلف الانتفاضات والاضرابات والاحتجاجات تتضح صورة المعركة أكثر.

 

فمن جهة الاستراتيجية التي اعتمدها خامنئي ونظامه من أجل درء الخطر من كيان نظامه تتطلّب مزيداً من التركيز على سوريا، ونظام ولاية الفقيه بحاجة إلى ذلك. لكن نرى أن الرياح تجري بما لا تشتهى سفينة ولاية الفقيه. لأن وجود هذه الانتفاضات وتناميها وتصاعدها أفضل آلية لجعل النظام يتردد في مواصلة تدخلاته الواسعة في سوريا والبلدان الأخرى.

 

في هذه المعادلة يأتي دور روسيا أيضاً، حيث بدأ الشرخ يتسع بين المصالح الروسية واستراتيجيه ولاية الفقيه.

 

إذاً يمكننا أن نقول إن خامنئي يقف بين نارين: من جهة مجمل التطورات داخل إيران وضغوط روسيا تملي عليه الخروج من سوريا. من جهة أخرى الانسحاب من سوريا يعتبر له نوعاً من الانتحار، وقال خامنئي قبل فترة «لن نلجأ إلى الانتحار خوفاً من الموت».

 

- ربما تابعتم حجم الهجمات التي استهدفت الوجود العسكري لإيران في سوريا، لا سيما الضربات الإسرائيلية المستمرة والتي كانت مكثفة في الفترة الأخيرة.. هل تتوقعون أن يؤثر العمل العسكري على الوجود العسكري الإيراني في سوريا؟

 

واضح للجميع أن نظام ولاية الفقيه في وضع محرج جداً داخلياً، اقليميا ودولياً. ولا أريد الخوض في تفاصيل الأزمات المحيطة بهذا النظام. هناك أيضاً مقاومة في الداخل والخارج تتربّص به. أنتم تعرفون أن المقاومة الإيرانية ستقيم مؤتمرها السنوي العام في 30 من حزيران الجاري في باريس. ونظراً لمجمل التطورات الكبيرة التي شدها بلدنا منذ عام، فإن هذا المؤتمر سيكون ذو تأثير كبير على الساحة الداخلية والخارجية. وخامنئي ونظامه يخافان جدّاً من هذا الحدث. لذا منذ فترة بدأوا بشنّ حرب نفسية ضد مجاهدي خلق واستخدموا كل الأساليب البشعة من خلال لوبياتهم في الغرب لتشويه صورة المقاومة الإيرانية.

 

لكننا نعرف أن هذه المرحلة هي مرحلة إلحاق ضربات متتالية لنظام ولاية الفقيه، وهو الآن على أتم الاستعداد لقبول الضربات! إذ أن أي ضربة لها وقعها الفاعل على هذا النظام أكثر من أي وقت آخر. وكما تعرفون التزم نظام الملالي الصمت القاتل حيال جميع الضربات التي يتلقّاها.

 

- كونكم أكثر الأطراف علماً بأساليب النظام الإيراني السياسية والعسكرية.. كيف يمكن أن يدافع النظام الإيراني عن وجوده في سوريا وما هي الأدوات التي يمكن أن يلجأ إليها في سبيل ذلك؟

 

فيما يتعلق بسوريا، فمن الواضح بمكان منذ اليوم الأول أن الحلّ الوحيد الذي عرضه نظام الملالي لسوريا كان القتل والدمار والمجازر والقضاء على الثورة والمقاومة السورية بأي ثمن كان. وكان هذا النظام المانع للتقدم بالحلول السياسية. ومن المعروف أن هذا النظام كان أكثر إصراراً باللجوء إلى الحلول العسكرية وقتل أبناء الشعب السوري من نظام بشار الأسد نفسه. بالتأكيد قرأتم ذكريات حسين همداني قائد قوات نظام الملالي في السنوات الأولى من الثورة السورية، حيث يقول إن الثوار وصلوا إلى مشارف قصر بشار الأسد وأن الأخير استعدّ للهروب من سوريا لكن قوات الحرس وحسين همداني منعاه من ذلك ووعدوه بالتصدي للثوار من خلال توزيع الأسلحة بين الميلشيات.

 

فالطريق الوحيد الذي يعرفه هذا النظام اختلاق أزمات وتأجيج مزيد من الحروب والمجازر لمنع تقدم الحلول السياسية التي تؤدي في تقدمها إلى إخراج هذا النظام في نهاية المطاف من سوريا.

 

- في الحديث عن التحالف الروسي الإيراني الحالي، لا سيما في سوريا وقد كان له الدور الأبرز في توسع نظام الأسد جغرافياً وإعادته على الساحة السياسية.. كيف تنظرون إلى مستقبل هذا التحالف؟ 

 

قبل كل شيئ يجب أن نستذكر أن قاسم سليماني هو الذي أوفده خامنئي إلى مسكو مطالباً بالتدخّل في سوريا. وكان هذا في منتصف عام 2015 وعندما كانت قوات المعارضة والجيش السوري الحرّ في تقدّم مضطرد. لقي حسين همداني مصرعه في ضواحي حلب، قبل ذلك وبعدها أصيب قاسم سليماني هناك، كما أن عشرات من كبار قادة الحرس قتلوا في المعارك. في هذا المعادلة التجأ خامنئي إلى روسيا.

 

لكن منذ البداية نحن قلنا أن حساب الحقل يختلف عن حساب البيدر واستراتيجية روسيا بصفتها دولة كبرى لا تنطبق مع حسابات نظام عائد إلى العصور الوسطى يبحث عن ساحة خارجية لنقل معركته مع شعبه إليها. اعتقد أن ما جرى طوال السنوات الثلاث أثبت صحة هذا الفهم. ففي نهاية الأمر روسيا بإمكانها حلّ مشاكلها مع الولايات المتحدة ومع أوربا والآخرين. وفي هذه المعادلة الكبيرة لا يوجد مكان لنظام ولاية الفقيه.

 

- ربما لاحظتم التوجه الجديد في التصريحات الروسية حول ضرورة حل الميليشيات "غير النظامية" والخروج من سوريا وهو ما اعتبره البعض بأنه موجه لإيران قبل غيرها.. هل تتوقعون أن يشكل هذا التوجه مفترق طرق لهذا التحالف؟  

 

كما قلت سابقاً، لا شك أن هذه المواقف وهذه التصريحات لها مدلولها، لكن مشكلة نظام ولاية الفقيه تكمن في داخل إيران ومقاومة الشعب الإيراني لسياساته. وكل دولة في تعاملها مع هذا النظام تأخذ هذا العامل في الاعتبار قبل أي شيء آخر.

 

- كيف تتصورون علاقة الأسد بالإيرانيين مستقبلاً وهل يمكن أن يتطور الوضع إلى خلاف، وماذا يمكن أن نتوقع من ردود فعل إيرانية تجاه بشار على وجه الخصوص فيما لو تخلى عنهم؟ لا سيما بعدما دفعوا من فاتورة بشرية ومادية ضخمة في الدفاع عنه.

 

ليس هناك أدنى شكّ في أن بشار الأسد إذا اضطرّ إلى أن يختار بين روسيا ونظام الملالي، فإنه سيختار الطرف الأقوى والذي بإمكانه حلّ بعض مشاكله. نظام ولاية الفقيه من الآن فصاعداً سيكون عبئاً على كل طرف يراهن عليه، من بشار الأسد إلى حزب الله وحماس والحوثيين والميليشيات العراقية. اعتقد أن هذه الأطراف جميعها عليها أن تعيد حساباتها في المراهنة على نظام الملالي. وإذا كان لدى هذه الأطراف أقلّ شيء من الدهاء السياسي فلا تربط نفسها بمصير نظام في طور الزوال المحتّم.

 

- نتابع الوضع الداخلي الإيراني واستمرار التظاهر ضد النظام هناك.. كيف يمكن أن تدفع المعارضة الإيرانية في هذا الخصوص والتأثير على التواجد الإيراني في المنطقة وسوريا على وجه الخصوص؟

 

منذ أكثر من خمسة أشهر انتفض الشعب الإيراني في مختلف المدن الإيرانية وكانت الانتفاضة مستمرة لأسابيع. وجاءت هذه الانتفاضة بفعل ثلاثة عوامل، الأول الاستياء الشعبي الواسع من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وصنوف الفساد والاختلاس والسرقات لقادة النظام وقوات الحرس. العامل الثاني وجود حركة مقاومة منظّمة عملت لمدة 52 عاماً ضد نظامين دكتاتوريين في إيران ومن أجل تحقيق طموحات الشعب لإقامة إيران حرة ديمقراطية مسالمة. هذه الحركة كانت وراء تنظيم وتأطير الاحتجاجات، حيث اعترف بها خامنئي وروحاني وغيرهما من قادة النظام وقادة الحرس. والعامل الثالث ذهاب إدارة أوباما التي أدّت دوراً سلبياً في عام 2009  بسبب وقوفه مع الملالي وضد الشعب الإيراني وانتفاضته. وفي الحقيقة نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين استغلّ سياسة المهادنة المتّبعة في الغرب بشكل عام ومن قبل إدارة أوباما بشكل خاص وما جلب له الاتفاق النووي، لتوسيع تدخلاته وحروبه ومجازره في مختلف دول المنطقة من سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها. لكن هذه الحقبة انتهت، والآن يواجه النظام سياسة جديدة تتّسم بالحزم حيال هذه الممارسات.

 

وبعد الفترة الأولى من الانتفاضة تواصلت هذه الانتفاضات في مناطق خاصة. فاستمرت لمدة أسبوعين في الأهواز ومحافظة خوزستان، بعدها تحوّل إلى محافظة إصفهان ومن ثم إلى مدينة كازرون في محافظة فارس، وبعد كل هذا بدأ الإضراب العام لسوّاق الشاحنات بمشاركة مئات الآلاف من السوّاق. وهذه العملية مازالت مستمرة. وتزامنا مع كل ذلك كانت هناك احتجاجات من المدرّسين في مختلف المحافظات وإضرابات في مدن محافظة كوردستان، فضلاً عن احتجاجات يومية من قبل المواطنين المنهوبة أموالهم.

 

وكما أشرت سابقاً كانت المقاومة الإيرانية وشبكات مجاهدي خلق ومجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة تعمل سرّاً لتوسيع رقعة الاحتجاجات والانتفاضات وكذلك لتوجيهها وتعميق الشعارات التي يرفعها المواطنون.

 

وفي الوقت نفسه هناك حملة شاملة لكتابة الشعارات ضد النظام وضد سياساته وإلصاق صور السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي على جدران الشوارع وتعلقيها على الطرق العامة وما شابهها من نشاطات شبكات المقاومة.

 

ويأتي نشاطات المقاومة خارج إيران إكمالاً لنشاطاتها في الداخل. والنشاطات في الخارج تشمل المظاهرات، وعقد مؤتمرات وتجمعات والاعتصام والنشاطات لدى أجهزة الأمم المتحدة ولدى البرلمانات الغربية والاحزاب والنقابات والشخصيات السياسية و... وفي هذا العام الذي يعتبر الذكرى الثلاثين من مجزرة ارتكبت بحق ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين من مجاهدي خلق في العام 1988 هناك حملة عالمية لضرورة إحالة ملف زعماء نظام الملالي إلى مجلس الأمن لمثولهم أمام محكمة الجنايات الدولية.

 

ويأتي المؤتمر العام للمقاومة في 30 من هذا الشهر في باريس في قمة نشاطات المقاومة في الخارج، حيث هذا المؤتمر يعرض البديل الشعبي الديمقراطي لنظام ولاية الفقيه.

 

هذه النشاطات التي إشرت إلى عناوينها تعتبر، برأيي، أفضل هدية وأكبر مساعدة من أبناء الشعب الإيراني وأعضاء وانصار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق إلى أخواتهم وإخوانهم من أبناء الشعب السوري والمعارضة السورية والجيش السوري الحرّ. لأننا بنشاطنا نلحق ضربات سياسية إلى نظام الإرهاب الحاكم في إيران ونجعله يختار بين تخصيص قواه بالداخل والخارج  ولا شك أنه لما يشعر بأن قوته في الداخل مهزوزة فلا يمكن أن يركّز على الخارج.

 

- بعد إلغاء الاتفاق النووي وما سيرتد به على الاقتصاد الإيراني.. كيف تنظرون لهذا الأمر سواء على الداخل الايراني والمنطقة لا سيما في سوريا؟

 

بالنسبة للاتفاق النووي يجب أن أقول إننا نعتبر أنفسنا صاحب القضية لأن المقاومة الإيرانية وانطلاقاً من المصالح الوطنية للشعب الإيراني قامت في العام 2002 بكشف النقاب عن المشروع النووي لصناعة القنبلة النووية، وبذلك شعر العالم بالخطر وبدأت عملية تطويق النشاطات النووية للنظام منذ ذلك الوقت. ومباشرة بعد الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015 أعلنت السيدة مريم رجوي موقف المقاومة وأكدت على «ضرورة إنفاق الأرصدة التي تم الإفراج عنها لمعالجة الحاجات الملحة للشعب الإيراني لاسيما الرواتب الطفيفة وغير المدفوعة للعمّال والمعلّمين والممرّضين وتأمين الغذاء والدواء لجماهير الشعب وذلك تحت إشراف كامل للأمم المتحدة. وإلّا سيصرف خامنئي هذه الأموال مثل السابق في إطار سياسة تصدير الإرهاب والتطرف إلى العراق وسوريا واليمن ولبنان، وقبل كل ذلك، يملأ بها جيوب قادة قوات الحرس... وبالتأكيد أن الاتفاق الذي يتجاهل حقوق الإنسان للشعب الإيراني ولا يؤكد ويصرّح بها، يشجع القمع والإعدامات المتواصلة على يد النظام، وسحق حقوق الشعب الإيراني وضرب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة عرض الحائط». 

 

قبل ذلك أيضاً شدّدت السيدة رجوي «على تنفيذ كامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما وقف كامل لعملية تخصيب اليورانيوم، والرضوخ للبروتكول الإضافي ووصول حرّ لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مراكز ومنشات النظام المشتبه فيها، أمور ضرورية للتخلي عن القنبلة النووية».

 

وبعد إعلان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، أعلنت رئيسة المقاومة الإيرانية: «بعد بضعة عقود من انتهاج سياسة المهادنة تجاه نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وجعل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضحية هذه السياسة أعلن رئيس الولايات المتحدة الأميركية انسحاب أميركا من الاتفاق النووي مع النظام... وباسم المقاومة الإيرانية التي كانت أول من كشف عن البرنامج النووي والمنشآت النووية السرية للنظام ورفع راية إيران غير نووية نؤكد أن الخلاص من الخطر النووي والإرهاب الناجمين عن النظام الإيراني مرهون بالخلاص من النظام برمته. نظام ولاية الفقيه لا وجود له دون الإرهاب والقمع وأسلحة الدمار الشامل... أي رهان على هذا النظام في المستقبل سيكون عقيماٴ ومحكوماً عليه بالفشل كما كان سابقاً، ومثلما قالت المقاومة الإيرانية دوماً، فإنه بمثابة الوقوف بجانب الملالي مصّاصي الدماء وتعزيز الآمرين والمنفذّين لقتل خيرة أبناء الشعب الإيراني وتشجيع نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين على إثارة الحروب وتصدير التطرف والإرهاب".




عدد القراءات‌‌ 221

PM:08:36:07/08/2018