تحية لعمال إيران عشية عيدهم

تحية لعمال إيران عشية عيدهم، لم يمضي يوم واحد في العام الإيراني الماضي لم نسمع فيه أصوات غضب واحتجاج العمال في جميع أنحاء وزوايا إيران. 
العمال والكادحون الإيرانيون المحرومون أيقنوا بشكل جيد أن أصل جميع أنواع الاذلال والحرمان يتلخص في النظام القمعي الفاسد لولاية الفقيه الحاكم في إيران. وبفهمهم لهذا الموضوع جيدا قام العمال وبقية طبقات الشعب الإيراني المحرومة في اتحاد غير مسبوق بتنظيم وتوجيه الاحتجاجات الواسعة والعارمة ضد حكومة القمع والنهب والفساد لولاية الفقيه. 
إن ما رفع مستوى الاحتجاجات والمظاهرات التي قام بها العمال الإيرانيون خلال العام الماضي كان من ناحية ازدياد عدد وحجم العمال المحتجين، ومن ناحية اخرى معنويات العمال القوية وارتباطهم بالاحتجاجات الوطنية العارمة.
وقد أدت هذه الخصائص إلى عدم قدرة القوى القمعية للنظام في كثير من الحالات على مقاومة العمال وأجبرتهم على التراجع. على مدار العام الماضي، كان هناك عدد من حركات الاحتجاج العمالية، التي شهدت طفرة ونمو ملحوظين، حيث كان العمال دائماً مهددين بالطرد من أرباب العمل الحكوميين والقوات القمعية، أو لم يتم دفع رواتبهم أو أنهم واجهوا أنواعًا مختلفة من الضغوط والتهديدات.
نحيي الروح الثورية لعمال إيران ونراهن على نفسهم الإعتراضي حيال الأزمات الإقتصادية التي ورط النظام بها البلاد بسبب هدرة لثروات البلاد على مشاريعه التوسعية. 



عدد القراءات‌‌ 202

AM:12:14:30/04/2018