الأسد «يختبىء» في غرفة محصنة بقاعدة عسكرية روسية

أظهرت صور حصل عليها موقع «بغداد بوست» العراقي، مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد العاصمة دمشق ضمن قافلة عسكرية وانتقاله إلى قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية، شمال غربي سورية، تحسباً لضربة عسكرية أميركية محتملة قد تستهدفه.

وتبيّن الصور الرئيس السوري وحيداً خلال اجتماعه في القاعدة الروسية مع مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي أمس. وذكر الموقع أن هذا التطور «يؤكد أن سورية تدار الآن بالكامل من قبل الروس والإيرانيين معاً، وأن القرارات التي تصدر للقادة السوريين في الميدان تأتي مباشرة من جانب الروس والإيرانيين، ولا وجود للأسد إلا في هذه الغرفة المحصنة في القاعدة الروسية، وقطعت الاتصالات عنه تماماً، إلا التي تأتيه بعلم حليفيه الروسي والإيراني، كي لا يتمكن الأميركيون من تحديد موقعه».

وأضاف «بغداد بوست» أن «الأسد غادر قصره الرئاسي برفقة قافلة عسكرية روسية تحسباً للقصف الأميركي، وتوجه إلى القاعدة الروسية في حميميم، التي نُقل إليها الكثير من الأسلحة والمعدات السورية تحسباً للهجوم الأميركي الوشيك».

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن «الرئيس السوري غادر قصره الرئاسي برفقة عائلته ضمن قافلة عسكرية روسية، وذلك خوفاً من التعرض إلى قصف أميركي». وهددت اسرائيل بأن «الأسد ونظامه سيدفعان ثمن أي هجوم إيراني على إسرائيل من داخل الأراضي السورية».

وتدرس الولايات المتحدة وحلفاؤها تنفيذ عمل عسكري، رداً على الهجوم بالأسلحة الكيماوية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية وقع السبت الماضي، واتهم فيه النظام السوري وروسيا، وأدى إلى مقتل أكثر من 70 مدنياً وإصابة ألف آخرين بالاختناق.




عدد القراءات‌‌ 44

PM:11:49:14/04/2018