رسائل اسرائيل من قصف القاعدة الايرانية جنوب دمشق

قصفت إسرائيل، اليوم السبت، موقعاً عسكرياً يتبع للقوات الإيرانية، في منطقة الكسوة جنوب دمشق، معتبرة هذه الضربة تصعيداً إسرائيلياً يحمل رسائل عديدة.

واهتمت الصحافة الإسرائيلية بالرسالة التي أرادت حكومة بنيامين نتنياهو إرسالها من خلال القصف الذي طال القاعدة العسكرية الإيرانية، والفوج "137” التابع لنظام لقوات الأسد.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل”، إن الهجوم الأخير سيكون بمثابة المرة الأولى التي تتعرض فيها منشأة عسكرية إيرانية في سوريا للهجوم.

وأكدت الصحيفة ما تم الحديث عنه قبل أيام، عن أن نتنياهو بعث برسالة للأسد، عن طريق طرف ثالث، قال له فيها إن "السماح بتمركز عسكري إيراني في سوريا سيدفع إسرائيل إلى تغيير سياسة عدم التدخل التي اتبعتها في سوريا من اندلاع الحرب فيها”.

وفي ذات الاتجاه، رأى المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، أن إسرائيل تريد من ضربتها العسكرية الأخيرة على الكسوة، التأكيد للأطراف الفاعلة في سوريا، أنها جدية في تنفيذ تهديداتها بعدم السماح بـ”تجاوز الخطوط” الحمراء، التي وضعتها إسرائيل أمام تلك الأطراف.

وأشار إلى أن إسرائيل "لن تسمح بإقامة قواعد عسكرية إيرانية من أي نوع في سوريا، وأن تجاهل موسكو وطهران هذه الرسالة في محادثات سوتشي، دفعت تل أبيب، دفعت إسرائيل إلى التأكيد عليها”.

وخلال الشهور الماضية صعّدت إسرائيل من قصفها لمواقع عسكرية تابعة للأسد في الأراضي السورية، رافضة اقتراب الميلشيات الإيرانية من المناطق التي تحتلها عند الحدود الجنوبية لسوريا، وهددت مراراً بأنها لن تسمح بنقل الأسلحة إلى "حزب الله” في لبنان.




عدد القراءات‌‌ 65

PM:10:57:02/12/2017