سوران بالاني ... أكراد إيران يريدون حقوقهم السياسية على غرار أكراد العراق


خرج المئات من الأكراد في مدينة سنندج عاصمة #كردستان إيران، أمس الخميس، في مسيرة تضامنية مع أهالي مدينة "بانه"، التي شهدت مظاهرة الثلاثاء الماضي، احتجاجاً على قتل الحرس الثوري شابين كرديين "عتّالين" من سكان المدينة على الحدود بين #إيران و #العراق.

وقالت مصادر كردية إن المظاهرات في سنندج أدت إلى اشتباكات بين #الشرطة و #المتظاهرين واعتقال العشرات من #الشباب #الأكراد، وجرح أكثر من 10 أشخاص من المتظاهرين.

من جهته قال سوران بالاني، المسؤول السابق عن العلاقات العربية - الكردية في حزب كومله، عبر اتصال هاتفي بـ"العربیة.نت": "إن المدن الكردية في كردستان إيران تشهد احتقاناً كبيراً، بسبب قتل الشباب "العتالين" بدم بارد على يد #الحرس_الثوري".

وأضاف سوران بالاني قائلاً: "كردستان #إيران حبلى بأحداث خاصة، وأن أبناء هذه المحافظة الملاصقة لكردستان العراق يرون إخوانهم في كردستان العراق يتمتعون بحقوقهم السياسية والثقافية بشكل كامل، في حين أكراد كردستان إيران محرومون من أبسط الحقوق الإنسانية، لذا انتفض الأكراد بدءاً من مدينة "بانه" التي شهدت مظاهرات عارمة يوم الثلاثاء، حيث اعتقل فيها العشرات وجرح أكثر من 25 شاباً كردياً في الاشتباكات التي دارت بين المتظاهرين وقوات الأمن والشرطة، ثمّ توسعت دائرة الاحتجاجات إلى مدينة "مريوان" و"سقز" وكانت ذروة الاحتجاجات في #سنندج ليلة أمس الخميس".

واستطرد مسؤول العلاقات الكردية العربية سابقا في حزب كومله: "القوات الأمنية المشكلة من المخابرات والشرطة والحرس الثوري طوقت كل المدن الكردية منذ الثلاثاء، وانتشرت بكثافة في الشوارع الرئيسية في المدن الكردية الكبيرة، مثل سنندج ومريوان وباوه، وقامت تلك القوات بإطلاق النار عشوائياً لترهيب الناس وتخويفهم ومنعهم من أي تجمع احتجاجي لكن رغم كل أدوات القمع وأساليب الترهيب التي استخدمتها قوات المخابرات والأمن والشرطة، خرج الشعب الكردي بمظاهرة كبيرة وعارمة جابت كل الشوارع الرئيسية، ومنها شارع فردوسي في العاصمة سنندج، واستمرت أكثر من 3 ساعات متواصلة، حيث ألقي القبض على العشرات من الشباب أثناء الاشتباكات".

وأضاف بالاني: "انطلقت المظاهرة السلمية، في البداية، لكن بسبب العنف الذي استخدمته القوات الأمنية لتفريق المتظاهرين الغاضبين، انجرت المظاهرات إلى اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيراني، حيث جرح عدد كبير من المتظاهرين".

يذكر أن الأكراد تظاهروا الثلاثاء أمام مبنى القائم مقامية في مدينة بانه، بعد أن أغلقوا محلاتهم التجارية، احتجاجاً على مقتل شابين كرديين من الـ"عتالين" على الحدود الإيرانية العراقية.

وأصيب 25 كرديا في المظاهرة الاحتجاجية، فيما اعتقلت #السلطات_الإيرانية العشرات من الشباب المتظاهرين الغاضبين على قتل شابين من أبناء مدينتهم على يد الحرس الثوري الإيراني الاثنين الماضي، في منطقة "هنكجال" الحدودية التابعة لمدينة "بانه، وهما قادر بهرامي، من قرية "وزمله"، وحيدر فرجي من قرية "ششه".

وأثارت هذه الحادثة موجة غضب عارمة لدى أهالي مدينة "بانه" الذين تظاهروا أمام مبنى القائم مقامية ومستشفى صلاح الدين الأيوبي، مطالبين بإيقاف مسلسل استهداف وقتل العمال.

وأوردت تقارير موثقة كردية لـ"العربية.نت" أن الأفراد الذين أصيبوا بجروح جراء فتح النيران من قبل عناصر القمع للنظام الثلاثاء الماضي، وكانوا راقدين في المستشفى نقلهم عناصر الأمن الداخلي الإيراني إلى مكان مجهول، ولم تتوافر أية معلومات عن الجرحى.

وتقول التقارير إن ظروفاً أمنية مشددةً تسود المدينة منذ الثلاثاء إلى هذه الساعة، حيث لم تسمح عناصر الأمن لأي شخص بالوصول إلى "بانه" عبر أي طريق. كما أغلق مأمورو النظام طريق مريوان أيضا.

يذكر أن عناصر الأمن التابعة للنظام إضافة إلى استخدام أسلحة نارية استخدمت بنادق الصيد واستخدمت رصاصات كروية، مما أدى إلى جرح مجموعة من المواطنين الثلاثاء الماضي


عدد القراءات‌‌ 231

PM:01:39:09/09/2017