الإصلاحيون يدعمون روحاني ويتخوفون من "هندسة الانتخابات"

كومله - 

أعلن التيار الإصلاحي في إيران دعمه للتيار المعتدل لدعم ترشيح الرئيس حسن #روحاني ، للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 19 مايو/أيار المقبل، وسط تخوف من "هندسة الانتخابات" من خلال تدخل #المرشد_الأعلى و#الحرس_الثوري والتيار المتشدد الذي يهيمن على القضاء والمؤسسات المشرفة على الانتخابات كمجلس#صيانة_الدستور ، كما حدث في #انتخابات سابقة.

وقال محمد رضا عارف، رئيس المجلس الأعلى للسياسات في #التيار_الإصلاحي في بيان عقب اجتماع للأحزاب الإصلاحية، مساء أمس الأحد، إن الإصلاحيين حسموا خيارهم بدعم #روحاني على أمل فوزه بولاية ثانية.

وقال عارف، وهو وزير إصلاحي سابق ويرأس تكتل الإصلاحيين في مجلس #الشورى (البرلمان الإيراني)، والذي انسحب في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 20133 لصالح حسن روحاني، إن قرار تجديد الدعم لروحاني، جاء بعد سلسلة من الاجتماعات المستمرة التي عقدت طوال الفترة الماضية".

مخاوف من هندسة الانتخابات

إلى ذلك يتحدث مقربون من "الحركة الخضراء" المعارضة في داخل #إيران عن وجود خطة وضعها مكتب المرشد الأعلى علي #خامنئي للانتخابات الرئاسية المقبلة تهدف إلى ما أسموه " #هندسة_الانتخابات "، من خلال دفع 77 أو 88 من مرشحي التيار المتشدد للانتخابات على أساس نفوذهم في مناطقهم من أجل تقليل حظوظ الرئيس حسن روحاني بهذه الانتخابات، أو على أقل تقدير دفع الانتخابات للجولة الثانية".

ونقل موقع "سحام نيوز"، التابع لمهدي #كروبي ، أحد زعماء "الحركة الخضراء" الخاضع للإقامة الجبرية منذ 6  سنوات، عن مصادر مطلعة قولها إنه "بالرغم من إعلان المرشد الأعلى علي خامنئي والمؤسسات التابعة له بعدم التدخل في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن مكتبه وضع خطة لهذه الانتخابات قبل بضعة أشهر".

وتتحدث المصادر عن أن خطة خامنئي تشبه تلك التي أفضت إلى فوز الرئيس السابق #محمود_أحمدي_نجاد في أغسطس/آب 2005 عند تغلبه على منافسه الراحل علي أكبر #هاشمي_رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، والتي قال عنها نائب رئيس #البرلمان_الإيراني عن التيار المعتدل، علي مطهري، إن تلك "الانتخابات التي جرت العام 2005، والتي أسفرت عن فوز أحمدي نجاد وضعت ضمن خطة شارك فيها 1000 قائد عسكري".

شعبية روحاني ضعفت

وبينما يقول الإصلاحيون إنه لا بديل لروحاني لقيادة دفة الحكومة في ظل أوضاع البلاد المضطربة والتغيرات الإقليمية والدولية خاصة بعد انتخابات الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب ، يرى مراقبون أن مواقف الرئيس الحالي  حسن روحاني أصبحت ضعيفة وشعبيته تقلصت بالداخل خاصة بعد عدم إيفائه بوعوده حول الحريات وإطلاق سراح#السجناء السياسيين ورفع الإقامة الجبرية عن زعماء الحركة الخضراء.

كما أن منافسيه يرون بأنه فشل في تطبيق بنود #الاتفاق_النووي مع الغرب نظراً لعدم رفع العقوبات الدولية بشكل كلي وتمديد #العقوبات الأميركية لعشر سنوات، كما أنه فشل في تحسين العلاقات مع دول الجوار الإقليمي خاصة#الدول_العربية.

ويتخوف مناصرو الرئيس الإيراني من أن انتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة من أن يترك تأثيراً سلبياً بالنسبة لطهران على الاتفاق النووي، وهو الإنجاز الوحيد المحسوب لروحاني، بينما يتحدث المتشددون عن توقيع حكومة روحاني لاتفقيات سرية لصالح الغرب، تتضمن تعهده بتنفيذ التزامات حول #حقوق_الإنسان والحد من#تدخل_إيران في دول المنطقة وتحجيم دور الحرس الثوري في الحياة السياسية والملفات الإقليمية.




عدد القراءات‌‌ 2906

AM:01:06:10/05/2017