الجالية الكردية في كندا تدعو البرلمان للإستمرار بالعقوبات على ايران


كومله -

كندا دعم القانون  S-219 :


قدمت الجالية الكردية في كندا مع خمسة أحزاب كردستانية إيرانية هي
الحزب الديمقراطي الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني، حزب كومله الكردستاني الايراني، منظمة خبات لكردستان إيران، عصبة الكادحين الكردستانية، الفرع الكردستاني للحزب الشيوعي الايراني، بيانا الى البرلمان الكندي لمنع رفع العقوبات عن إيران، مدعوما بحملة تواقيع من الجالية الكردية في كندا.

في إيران، تجرد الأقليات من حقوقها الأساسية. بما في ذلك الحصول  الفرص الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ويحرم الملايين من أطفال هذه الأقليات من التعليم بلغتهم الأم. على سبيل المثال لا تزال الأسماء الكردية والبلوشية غير معترف بها ولا يسمح بتسجيلها. يقوم عملاء المخابرات الإيرانية باعتقال الأشخاص لمجرد معارضتهم لسياسات النظام الثيوقراطية. وقد تم سجن العديد من المدنيين، وناشطون في مجال حقوق الإنسان، وحكم عليهم بالسجن لمدد طويلة. وفي كل عام يتم إعدام مئات الأبرياء دون محاكمة عادلة. وتسببت عقوبة الإعدام في إيران بمقتل العديد من الأبرياء بدون محاكمات عادلة.

 

تعيش كردستان والأحواز ومناطق أخرى حالة حصار عسكري من النظام الايراني بشكل كبير. أي معارضة لوجهات نظر النظام الثيوقراطية، أو أي دعوات للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان يتم التعامل معها بشراسة وتعامل كجرم.

 

في الماضي قام النظام الإيراني بهجمات إرهابية وقتل قادة المعارضة  الاإيرانية في قلب أوروبا. على سبيل المثال في عام 1989، اغتيال الزعيم الكردي الدكتور عبد الرحمن قاسملو، الأمين العام للحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية، وهو حزب يكافح من أجل إضفاء الطابع الديمقراطي على إيران والعدالة الاجتماعية والحرية والمساواة بين الجنسين. وقد قام دبلوماسيوها بتخطيط الاغتيال في السفارة الايرانية في فيينا بالنمسا حيث دعى النظام الدكتور قاسملو الى اجراء مفاوضات.

 

الا ان الحكومة النمساوية قامت بمرافقة القتلة تحت ضغط النظام الايراني وسهلت وصولهم الى طهران. في وقت لاحق الدكتور سعيد شرفكاندي، تم اغتيال خليفة الدكتور قاسملو من قبل القتلة المعينين من قبل النظام الإيراني في برلين، ألمانيا 1992. اعتقلت الشرطة الألمانية القتلة وجدوا مذنبين. ووجدت المحكمة العليا الألمانية أيضا في حكم تاريخي أن رئيس النظام الإيراني هو المسؤول عن القتل.

ختم البيان بجمل تشجع على توقيع البيان مبينا الأسبا الموجبة للتوقيع:

بالتوقيع على هذا الالتماس، فإنك توافق على إبقاء العقوبات الحالية ضد إيران قائمة. صوتك يساعد على ردع دعم النظام للإرهاب محليا ودوليا. وسيساعد على تحميل النظام الثيوقراطي الإيراني المسؤولية عن انتهاكاته الخطيرة لحقوق الإنسان ضد الدول الواقعة تحت احتلاله.

 

ِ




عدد القراءات‌‌ 599

PM:11:53:29/04/2017