حجب للمواقع الاعلامية ... وقمع للصحافيين في طهران مقدمة لتزوير الانتخابات


 كومله - 

 

كمقدمة لفرض نتائج مسبقة لنتيجة الانتخابات وتسهيل الأمور أمام مرشح السلطة الدينية في طهران، ابراهيم رئيسي، شنت أجهزة الأمن الإيرانية، وعلى رأسها جهاز #الاستخبارات التابع #للحرس_الثوري_الإيراني ، حملة قمع واعتقالات ضد #الصحافيين وكذلك موجة حجب المواقع وشبكات وقنوات #التواصل_الاجتماعي ، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 19 مايو/ أيار القادم، تزامنا مع الانتخابات البلدية والقروية والانتخابات البرلمانية التكميلية.

وأعلن المدَّعي العام الايراني محمد جعفر منتظري، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أنه أصدر أوامر للدوائر المعنية في أنحاء البلاد لمراقبة الإنترنت لحظة بلحظة خلال فترة #الانتخابات ، مشيرا إلى أن عددا من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومديري قنوات على تطبيق "تليغرام" المعتقلين سيطلق سراحهم خلال الأيام المقبلة.

وأشار منتظري خلال لقاء مع القضاة وموظفي القضاء، إلى أي #مخالفة من قبل مستخدمي الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي سيتم التعامل معها فورًا، معتبرًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار توفير الأمن للأجواء الانتخابية.

وكان الاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ)، ندد بموجة القمع والاعتقالات التي تشنها أجهزة الاستخبارات الإيرانية ضد الصحافيين و #الناشطين الإعلاميين مع قرب الانتخابات الرئاسية في البلاد.

ودعا الاتحاد في 20 مارس الماضي إلى وقف عمليات ترهيب الصحافيين والناشطين، مؤكدا أن #إيران بدأت موجة جديدة من القمع ضد الصحافيين ووسائل #الإعلام، عبر حملة اعتقالات طالت مؤخراً ثلاثة من كبار الصحافيين وهم مراد ثقفي وإحسان مازندراني وهنغامه شهيدي، الذين اعتقلوا منذ حوالي شهر.

وقال الاتحاد الدولي للصحافيين إن ظروف الصحافيين في إيران حاليا تشبه إلى حد كبير ظروفهم خلال #الاحتجاجات التي اندلعت عام 2009 على خلفية ما قيل إنه تزوير بنتائج الانتخابات الرئاسية، محذرة من حرب شاملة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام مع بدء العد التنازلي للانتخابات المقبلة.

وكان نواب بمجلس الشورى الإيراني (البرلمان) قد انتقدوا موجة الاعتقالات التي طالت عددا كبيرا من الصحافيين والناشطين الإعلاميين المقربين من الإصلاحيين.

وكان جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، اعتقل 12 من مسؤولي شبكات التواصل الاجتماعي وقنوات تطبيق "تلغرام" المقربين من الإصلاحيين الداعمين للرئيس حسن روحاني.

من جهته، عبر المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، محمد باقر نوبخت، في مؤتمر صحافي الثلاثاء، عن قلقه مما وصفه بفرض الأجواء الأمنية على وسائل الإعلام، قبيل الانتخابات، مطالبا بالإفراج عن نشطاء الإنترنت المعتقلين.




عدد القراءات‌‌ 492

PM:12:07:11/04/2017